تأثيث سينوغرافي لعناصر السرد . ( سمعي ، بصري متخيل )
هنا تنسيق فني مسرحي لكن في فضاء اللغة ..
هذا الفضاء السينوغرافي المتخيل أضفى على النص جمالية في العرض ..
ما خفف على الكاتب الإسهاب ومكنه من اقتضاب الجمل حيث الفضاء المسرحي كفيل بسد الفراغ السردي ..
فثمة ركيزة ثالثة تصنع المشهد وتكمله في وعي المتلقي
ويبقى لعملك المسرحي سيدي المكرم حضوره في لغتك وطريقة سردك ، وتأثيث الجو الكتابي ..
ويأبى ( الدراماتورج ) داخلك إلا أن ينبئ عن نفسه ..
المكرم أستاذنا الفاضل / ربيع عبد الرحمن ..
لك التقدير والاحترام وعظيم الامتنان ..