اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
وهل كان الربيع ينتظر الربيع ليجعل قلوبنا تزهر فرحا بمقدمه ؟؟؟
هل كنت يا سيدي وأستاذي المكرم / ربيع عبد الرحمن تُوقّت قدومك مع الربيع ؟
لا بأس فهو يليق بك .. المهم أنك هنا يا سيدي الموقر
كم سعدنا بالربيع إذ أزهر في أرضنا مجددا ..
فمرحبا بك ألفا مع أجواء شهر كريم مبارك .. أرجو من الله أن تنالنا نفحات بركاته ، وهأنت ياسيدي بقدومك المبارك من نفحات هذه البركات .. فليكتب الله لنا فيه - بفضله ومنه - كل بركة من عفو وغفران وقبول وعتق وجنان ..
نأتي لنصك أستاذي الموقر/ ربيع عبد الرحمن..
أحب هذا النوع من النصوص
تلك التي لا تقدم لك الفكرة على طبق مباشر ..
بل تحملك إلى عوالم من التأويل وفق حالتك الشعورية
قطرات الدم الساخنة
الحية ذات الرؤوس العشر
نهيق الحمار
الحجر ..
كلها مفردات لها في القصة معنى مباشر وآخر ضمني
برمزية تتفق مع أجواء النص العميق ذي المرامي البعيدة لمن يتقن الإنصات للرنين الذي تحدثه المفردات في وعي متلقٍّ أراد أن يصيخ بسمعه لما خلف الكلمات من هسهسات وتسلسل بديع ومتقن لمعنين ظاهر وخفي ..
يتلقفه كل بحسب تعمقه وقدرته في سبر أغوار المفردة أمامه ..
هذه الحرفية يا سيدي لا بد لها أهلها ممن قطعوا في الأدب شأوا واسعا وحرثوا حقوله حتى غدا الربيع سمة حرفهم ..
مثمر مغدق أعلاه
يانع مخضوضر أسفله .. !
كم سعدت بك سيدي وبحضورك المرتقب هذا
كنت واثقة أنك ستأتي ..
لم أفطن أنك كنت تنتظر الربيع كي تزهر معه ربيعا آخر في أرض أقلام ..
سعادتي بك لا تقل عن سعادة أخي المكرم / عبد السلام الكردي..
حللت أهلا بيننا من جديد ..
قرأت ما كتبته لأخي المكرم أستاذنا / عبد السلام وآلمني شعورك هذا يا سيدي ..
لا بأس علينا أن نهون على أنفسنا ما نجده ونلقاه في هذه الحياة الشائكة الشاقة بكل مافيها ، نهونها بعظم الأجر على الصبر ، وبالتغاضي والتغافل وببسمة رضا قد تكون صعبة في البداية أن نرسمها وفي القلب غصة ، لكن إن أجدناها مرة فستكون بعدها عادة وسيطمئن القلب دائما إذا رضي وسكن لأمر الله واستسلم أننا في الحياة نصادف أنواعا من البشر وأصنافا من النفوس وطرقا شتى في التفكير ، وطبائع مختلفة في التلقي والفهم .. لا بأس سيدي هي دنيا على أية حال ..
أليس كذلك ؟
فلا تبتئس أبدا
ولا تذهب نفسك -على أي أمر - حسرات ..
واهنأ بالا وأنعم عيشا وقر عينا أيها المكرم ..
سعدت بك حقا
سعدت بك جدا
فمرحبا بك وأهلا وسهلا
حياك ربي وبياك ، والخير أعطاك
والشر كفاك ، وإلى جناته هداك واصطفاك ..
|
احتفاء لا يليق إلا براحيل الأيسر ربة الذوق و الأخلاق الرفيعة و الأدب الصافي النقي
كل ما ذهبت إليه ربما كان وليد الصدفة و ربما هو الحنين الذي يلازمني
و لا يفارق لوطن عاشني و عشته مختارا لا مجبرا فما من يوم مر بي إلا و كنت على مشارفه أطالعه
و أقتفي أتري و أثره فيّ ورؤيته عن قرب رغم ما يعتمل في الصدر من اختلاجات ونوازع ورؤى
قد تكون خادعة بحيلولة ما بين ما أرغب و الواقع المثير الذي يثقل الرأس و الأنفاس
و في كل الأحوال أنت بالناس أنت و البشر وطينة واحدة أتت بكل هذا و ماتزال تأتي إلي أن يرث الله الأرض و ما عليها !
كل ما كان يقف أمامي حين أقرر العودة هو الحالة التي أصبح عليها جميع الرواد
كل يأتي بما يحمل من نصوص
يطرحها للقراءة و يمضي
دون أن تستلفت نظره أو قلبه أو روح الكاتب فيه و ضميره أن يلقي نظرة على ما خلف أخوته و زملاؤه في القلم فيعطيها رأيا أو مجرد كلمة قدحا أم ذما أو نقدا يقيم الأود و يشحن صاحب النص بالثقة و حب الكتابة و المحاولة .
للاسف .. هذه الحال مؤلمة و قاسية و لا تليق بواحة غناء كل ما فيها أدب و فن نحن كتابه و نحن جمهوره ومستهلكوه و مع ذلك .....................!! صعب صعب يا أحباب القصة و الرواية و الشعر !!
دمت بكل خير و سعادة و كل ما أطمح أن أجد كاتبا حقيقيا و قارئا حقيقيا وحبا لما يكتب و يكتب الزملاء !
كل الاحترام و الحب