صدرت تلك القصة شعورا غريبا و رأيت تغريبة عجيبة
تهيمن على مشاعر البطل و تصرفاته و معاملته لزوجه
التي لم يسمها بل كان يردد : ياامرأة !!
كأنها محض امرأة و ليست زوجته التي و التي و التي
كانت شريكته في رحلة العمر الطويلة
و لكن المفاجأة أنه أيضا في دخيلته يستشعر تلك البرودة المهيمنة على روحه
لدرجة أنه يسفه كل رحلته
كأنه وصل إلي قمة العدمية فلم يعد يرى فيما قدمه قيمة و لا معنى برغم أنه يسم التفاف الاولاد و انتظارهم له
بفرقة الازعاج الليلية !
لا أدري حقا المعنى الخالص لتلك الشخصية !
خالص احترامي و تقديري