أختي الفاضلة مروة
أظن أنك تعبرين عن شريحة عريضة من مقهوري العرب ومحروقيهم بنار الرغبة والعجز ؛ فالعين بصيرة واليد قصيرة .
أسلوبك رائع يا مروة ... يلهب العاطفة ، ويوقظ الشعور .
ليتك تبشرين أكثر مما تـُـحزنين ، وإن كانت أقلامنا لم تعتد إلا الحزن والتألم .
رَوّضي قلمك يا مروة لأجل هذا ، ولن يرفض .
لك تحياتي الحارة