الأديب القاص / عبد الرحيم الجزائري ..
قصة مشوقة وطويلة
تدل على نفس سردي لا يمل من الإسهاب الشيق الجاذب للقراء ..
مع أني - حقيقة - لا أميل إلى النصوص الطويلة
إلا أن قصتك جذبتني سطرا سطرا حتى أعرف الخطة المحكمة من السيد فوكس ..
ومصير شريف الذي تنكر لأصله بعدما ابتسمت له الحياة ، ونسي البسطاء أمثاله والذين كانوا يذكرونه بنفسه زمن فقره ..
عن السيد فوكس شعرت أنه مخادع من اسمه ..
وتأكدت في النهاية ..!
قص شائق ماتع ..
لك التحية والتقدير..