لماذا أشعر أحيانا أنني في الزمن الخطأ؟
وأني انزلقت من فجوة زمنية ذات تجوال على حافة الزمن والتوقيت؟
لماذا أشعر كثيرا أنني أنتمي لكل زمن محتمل ؛قدبم غابر، أو قادم مستحدث.. لكني لا أنتمي لهذا الزمن...!
أحيانا قد يتجاوز المرء بعض احتمالاته فقط لكي يقنع نفسه أنه (يستطيع) ولكن ما لا يستطيعه المرء ويفوق كل احتمال ممكن هو أن يحاول التمسك بعالم وزمن ومكان يشعر في عميق ذاته أنه لا ينتمي لهم..
حينها يصبح الأمر شبيها بمن يتظاهر بأنه يسبح، بل ويتقن السباحة ولكن في بحر من الرمال...