التغافل صعب في الكثير من المواقف لكنه أيضا يبقى فنا وموهبة لأسباب عديدة، منها أن الفرد الواحد لن يستطيع تغيير هكذا معطيات جاثمة على الواقع بتفاصيله، وحينها يكون على الفرد الواحد أن يرسم دربه _ رغم الصعوبة _ وسط كل هذه العوائق والمعيقات المحبطات..
لكن أحيانا نحتاجه وبشدة.. كي يستمر قارب الحياة في خضم بحرها الهائج..
وأحيانا هذه قصدت فيها بعض المواقف المتكررة البسيطة، بعيدا عن هذه الصور العظيمة التي تجثم على صدر الواقع..
ودوما أؤمن أن التعميم غير منطقي وغير جائز،
وفي الأخير تبقى وجهات نظر، كلنا يعرض ما يرى ويعتقد، بدون أي رغبة منّا في فرض ما نراه على سوانا...