من الغريب الذي رسخ في معتقدي، والذي أحيانا يمنعني من رغبة حضور بعض الفاعليات مهما كانت مؤثرة، هو اعتقادي القوي بأن الحوار في الثوابت ينقلب إلى جدال عقيم، فخلاف مقيم..
أنت تؤمن بأفكارك، متمسك بها.. وأنا مثلك وأكثر..
فعلى أي مائدة حوار قد نجلس سويا!
،
إن الحوار الحقيقي يجب أن يكون معلن الأهداف، قويم الوسيلة، شفيف الغرض..
حتى لا يتربص أحدنا بالآخر، متذرعا بسوء نوايا قد يكون فعليا وقد لا يكون....