إخلاص الجميلة..
و هذه المشاعر السامية فوق الدنس الخالصة بصفائها و نقائها.
سبحت معك إلى عالم وجود و رضا، و عشت واقعها الأليم و حبها الذي ألان الكبرياء و مد يده لقاتله بالوفاء.
أعجبتني قصتك كثيرًا، بل هي أجمل ما قرأته لك هنا، أَجَدْتِ نقلي بتعبيرات جيدة إلى العاطفة التي سيطرت على النص و قد بدأت بقولك: " وكأنها قطعة من القماش المخملي الأبيض الصافي .. أو .. في نظري .. كأنها أجزاء من كفن"
بعض الأخطاء التي لا تؤثر في معنى النص و جماله و لكنها تؤثر في اللغة و جمالها..
أغمضت عيناي
عينيَّ؛ مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.
لبست ثوبا ً أبيضا ً حريريا ً طويلا
أبيضَ؛ لا تُنَوَّنُ لأنها ممنوعة من الصرف – أي التنوين- و كل صفة تأتي على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء تلحق بالحكم ذاته.
وعجبت من هذا القدر الذي جمعني مع هذا العجوز
ربما كان قولك "جمعني به" أجمل.
- نعم .. أنني في السنة الأولى .. وأنت ! هل تدرس ؟؟
- أنني أعمل هناك في عمل ٍ يغنيني عن السؤال
إنني بكسر همزة إن طالما وقعت في ابتداء الكلام.
لكن حضني اليوم خالي ..- يداه طويلتان تلفانني كحبل ٍقاسي
خالٍ قاسٍ؛ فالاسم المنقوص إذا جاء نكرة غير مضاف حُذِفَتْ ياؤُه.
كانت الشمس مشرقة وضوئها ينير صفحة السماء
الصواب ضوؤُها، لأنها مبتدأ مرفوع بالضمة و ضَمُّ الهمزة يضعها على واو.
الطريق بدا لي طويل جدا ً
الطريق بدت لي طويلةً جدًا.. لأن الطريق مؤنثة، كما أن طويلةً منصوبة لأنها حال.
أُطرق باب مقصورتي ..
أَطْرَقَ أي أمال رأسه إلى صدره و سكت فلم يتكلم، و هو لا يأتي بمعنى قرع الباب الذي قصدته و الصواب قولك: طُرِقَ.
بعدما أوقعتني فيما لم أفعله أبداً
في ما..
ثم أنني لا ألوم أحدا ً فيما حصل
هنا أيضًا يجب كسر همزة إن لأنها وقعت في ابتداء الكلام.
وتخرجي .. كما فعلتي قبل 3 شهور
فعلتِ.. الضمير مبني على الكسر لا ممدود بالياء.
وأخرجتني من أحب الناس لي من قلبه
ربما كانت هذه العبارة بحاجة إلى مراجعة مثلاُ: و أخرجتني من قلب أحب الناس إلي..
رغبت في التحرر من جسده .. ويداه ..من جسده و يديه.. ألم تَعْطِفيها على مجرور و هي مثنى يجر بالياء؟
إذ أن ضوء الشمس كان منيرا ً للغرفة لدرجة الدفء
إذ إن.ز يجب كسر همزة إن بعد حيث و إذ.
وقد دلَّ الحناء في يد المرأة على ذلك
دلت لأن الحناء مؤنثة.
ربما كانت هذه الأمور يراها البعض
أيضًا قد يحتاج هذا التعبير منك مراجعة، كأن تقولي: ربما كانت هذه الأمور عند البعض سخيفة أو: ربما يرى البعض هذه الأمور سخيفة.
ربما لأني فقدت مثل تلك اليد الحنونة
إنها يدٌ حنون لا حنونة، فلفظة حنون تدل على التأنيث.
فهبت لي منها رائحة تشبه رائحة عود الطيب المحترق
أوحى لي الفعل هبت أن الرائحة كانت قوية عاصفة في حركتها مع أن ذلك لا يناسب رائحة في رقة و حنان رضا.. لأننا نقول هبت الريح أي هاجت.
إلا أن الشوق والفضول قد تمكن مني وأخذ مأخذه ..
قد تمكنا مني و أخذا مأخذهما، مادام الحديث عن اثنين "الشوق و الفضول".
أخطئت في الحكم عليك
زلة مع سرعة الكتابة لأنك كتبتها صحيحة في مواضع أخرى "أخطأت".
ألا يجوز أن يوشي بي شخصا ً آخر ويصدقه !!يوشي شخصٌ آخر.. فالشخص فاعل مرفوع بالضمة.. أليس هو من سيقوم بالوشاية؟
تمطأت على الفراشلم أجد الفعل "تمطأت" في كتبي.. و أكبر الظن أنها اللفظة العامية اختلست الطريق إلى نصك الجميل.
أتسمحين أن تعودي لمن يهين كرامتك ِ !؟
قد يحتاج التعبير مراجعة.. أتقبلين العودة لمن يهين كرامتك؟؟
ولم يأتي رضا- .. ليتني لم أرى عينيه .. ليت عيني لم تلتقي بهما
و لم يأتِ، علامة جزم الأفعال معتلة الآخر هي حذف حرف العلة.. و قد جُزِمَ الفعل لأنه سُبِقَ بأداة جزم هي "لم".. و الأدوات الخرى هي : "لمّا، لام الأمر، لا الناهية"
لم أرَ.. لم تلتقِ
شعرت بغصة مريرة .. وكأن يدٍ تخنقني
و كأن يدًا.. لأنها اسم كأن منصوب و علامة نصبه الفتحة.
ليت عيني لم تلتقي بهما .. تلك العينان الذابلتان
تلك العينين الذابلتين، لأن العينين بدل من مجرور.
يا أجمل إسماً عرفته
يا أجمل اسمٍ.. مضاف إليه مجرور بالكسرة.
إن لم يسامح الناس التائبون
التائبين.. مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
ثم أنه اعترف
تكسر همزة إن هنا في ابتداء الكلام.
عندما تجتمع اللام بكي و لا تكتب هكذا "لكيلا"
مد ذراعاه لي
مد ذراعيه.. مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.
و في نصك الألق قرأت تعبيرات جميلة كثيرة أذكر لك منها:
كانت عذريتي تفوح من جسدي ممشوق القامة
لم أستطع النوم في تلك الليلة .. لقد رافقني الأرق
وغرقت داخل الكتابأحببته لأنه عبر عن حالي إبان امتحاناتي الجامعية التي انقضت منذ أيام فقط.:d
كانت تلك المرأة تحرك رأسها بدلال .. لتبعد خصلة كبيرة من شعرها قد حضرت لتعكر صفوهما ..لكنها تأبى الخروج عن محضرهما .. حتى يتدخل الشاب .. يمد يده إليها .. يرفعها برفق .. ثم تهبط يده على خدها الأملس .. ثم تنخفض .. حتى تلامس شفتيها .. والفتاة لا تملك إلا أن تبتسم بحرج .. لتتدخل يدها في إنهاء الموقف .. وإنزال يده .. تهمس له بشيء يجعله يضحك ..
الكل ينعم بنوم ٍ هادئ وبال ٍ لا تؤذيه الذكريات .. كما تؤذي الذكريات عقلي وقلبي .. وربما يكون هناك من جافاه النوم لأنه فقد شخصا ً عزيزا ً .. أو توفي لأحدهم حبيب .. وربما يوجد في إحدى المقصورات عاشقان قد سلب الدفء لبَّهُما وطار النوم من عينيهما .. فنعم كل واحد ٍ منهما بدفء الآخر ..
و لا زلت أتساءل ما سر العداوة بينكم و بين همزة القطع؟
هنيئًا لي قراءتها.. و هنيئًا لكل من سيمر هنا.. و بالطبع لصاحبتها قبل الكل.
أشكرك عزيزتي على رحابة صدرك و قلمك الجميل.
دمت بخير
أختك مروة