وأنا طفلة،
كنت أحزن حتى البكاء كلما رأيت فراشة تحترق،
على أبواب الضوء..
وأتساءل:
ما ضر الفراشة لو احتمت بالظل!
وحين كبرت في كنف هواك..
أدركت أن لحظة موت الفراشة
هي تماما لحظة اكتمال سعادتها..
يفيض الفرح في روحها حتى تطير بجناحي النشوة نحو الاحتراق، بكامل إرادتها!
فهي كلما احترقت.. تدرك أنها تولد من جديد،
بقلب أكثر قوة وعشقا..
ورغبة متجددة في الاحتراق القادم🧚♀️