الأستاذ المكرم أخي / محمد داوود العونة..
العنوان ( لو لمرة أخيرة )
والعبارات ( يصلح للاحتراق والاشتعال طويلاً.
(عله يعود إلى الحياة)
(هل أنا الآن ذاك الشخص الحالم الذي في الصورة؟
( وفجأة تعطل الحاسوب مرة أخرى؛
ثم السطور الأخيرة حتى الخاتمة ..
(ومنذ يومها ما زال يعود إلى مرآته كلما سمحت له الفرصة يوصل جهاز حاسوبه بتيار الكهرباء، يرتقب بشوق عودة ذاك الصوت (تيييت) لعله يلتقي حلمه ولو مرة واحدة.. ولو مرة أخيرة )
شكلت عندي كمتلقي رمزية جمالية اتخذها الكاتب في الحاسوب المنطفئ الذي يحاول الكاتب ( السارد ) ضخ الحياة إليه مجددا ليتوهج لو لمرة أخيرة ، يتوهج حتى ليهتدي إليه حلمه لو لمرة أخرى وحيدة ..
هكذا تلقيت نصك وأنا أغوص بطريقتي الخاصة في المفردات هنا ، ما جعلني أقف طويلا أمام جمال هذه الصياغة وعمقها ..
لك التقدير والاحترام أخي الموقر / محمد داوود العونة..