الحث على الاستنجاء والاستجمار بالشمال
وكراهة الاستنجاء باليمين، ومس الفرج باليمين من غير عذر"، كراهة الاستنجاء باليمين وذلك يشمل ما كان بالماء، وما كان بغيره من الحصى، وما يقوم مقامه مما يحصل به الاستجمار، فكل ذلك ينزه عن اليمين، بل تكلم الفقهاء -رحمهم الله- على أدق التفصيلات في هذا الموضوع من أجل تحقيق ما ذكره النبي ﷺ
لمن أراد الاستفاضة فليبحث في باب كراهة الاستنجاء باليمين ..
هذه أمور معروفة لدى معظمنا .. لكني وضعتها من باب التذكير ..