- هُـنا -
خرَجتُ مِن بَيتيْ وما أَقـفَلتُ بابيْ !
جاءَ اللُّصوصُ ،
زَوَّروا وَجهيْ ، خُروجيْ ، واستِلابيْ !
وجَفَّفوا ماءَ الشَّبابِ !
ما زالَ يَعْدو خَلفَهُم كَفِّيْ ونابيْ !
ما زالَ " أَيُّـوبيْ " جَميـلْ !!
&&&&
- أَريْـحا -
لا ، لَـمْ تُعِـدْ !
جاءَتْ إِلَـيكْ !
وأَصبَحَتْ جُزءًا ذَكِيـًّا
مِن غَـدٍ حَنَّى يَدَيكْ !
&&&&
- هُـنا -
دَنَوتُ مِنها عاتِبًـا ، لمَستُها !
دَوَّيتُ فيها صامِتًـا ، هَمَستُها !
في نَظْرَةٍ مُطْرِقَـةٍ وبارِدَهْ !
مِن عَينِها المَوْزِيَّـةِ المُطارَدَهْ !
لَكِ الهُدى في أَنْ تُعيْديْ مَعْبَـدًا ،
لَكِ ارتِفاعُ المِلحِ عن مَعنى نِقابِ العابِدَهْ !
مُوَحِّـدٌ أَبقى أَنا مِن كَثْرَةٍ ،
وأَنتِ أَنتِ الواحِـدَهْ !.
&&&&
- هُـنا -
وَقتُ الصَّلاةِ السَّادِسَهْ –
مِليونُ قَلبٍ ساجِـدٍ
وساجِدَهْ !
ضاجَعتُها ،
هَـل حَمِلَتْ فأَنجَبَتْ تَوائِمَ الرُّجوعِ والحُسامْ ؟
إِلى هُـنا ويَنتهي الكَلامْ !!!
يا سادَتي ،
عَلَيكُمو السَّلامْ .
5/1994