هُنا والسَّلامْ !
ها هُنـا أَبقى لأِحيـا ها هُنـا أَقْضي لأِبقـى
شامِخًا لَو مِـتُّ حَيَّـا قانِعًا لو عِشْـتُ شَنْقـا
لَو رَماني الدَّهْرُ غَربًا أَو نَفانـي الغَربُ شَرقـا
لَو كَوَتْنـي نارُ أَهلي لارتَضَيتُ المَوتَ حَرْقـا
زائِلٌ زَيْـفُ الأَعاديْ راسِياتُ الحُـبِّ أَبْـقَى
كالِـحٌ وَجْـهُ الرَّمادِ دامَ وَجهُ النَّـارِ أَنْـقَى
ها هُنـا وَجْـهٌ لرَبِّيْ ظَـلَّ وَجْـهُ اللـهِ حَقَّـا
عابِدٌ لَو داسَ جَمْـرًا يَرتَضي لو كـانَ يَشْـقى
سَيِّـدي يا بَيتَ أَهليْ إِرْضَ بِيْ في الحَوْشِ رِقَّا
فيكَ أَحيا ، مِنكَ وَجهيْ فيكَ مَوتُ الرُّوحِ شَوْقـا
6/1982