المَغْـرورَه
تَمادَتْ إِبنَةُ النَّغْـلِ وظَنَّـتْ قامَتيْ ظِلِّـيْ
ورَبَّتْ شَحْمَ نَهْدَيها على الإِغْواءِ والقَتْـلِ
فعَيْناها إِذا شاءَتْ تُصيبُ الرَّمْلَ بالسُـلِّ
ورِدْفاها إِذا اهتَزَّا يَغيْبُ الظَّهْرُ في النَّصْلِ
وبَينَ العَينِ والرِّدْفِ طُقوسُ الزَّحْفِ والذُلِّ
سَرابٌ حُلْـمُ إِذْلاليْ ويَطْويهِ مَدَى رَمْـليْ
ونـارٌ في بَوادِيْهـا رَماها النَّعْـلُ بالنَّعْـلِ
فأَهْلاً ! ضَيفَةَ القَلبِ وسَحْقًا ! وَجْهَ مُحْتَـلِّ
تَمادَتْ كَيفَما شاءَتْ وذَلَّـتْ إِبنَـةُ النَّغْـلِ
7/1984