منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-11-2022, 07:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ،، سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الاستاذة أحلام المصري


يبدو أنك من محبي الصراحة


ولأكون صريحا، فقد توقفت عن إبداء الرأي في خصوص النصوص
لأسباب عدة منها الخصومات ومنها التصيد للمعلقين ومنها الكثير الكثير


وهنا ساكون صريحا
وقبل هذا يجب أن نتحدث قبل ذلك عن مفهوم القصة أولا
ما الذي يميزها: لغة وسرد وحدث وشخصيات وحوار ودراما وصراع وحبكة وبيئة (زمان ومكان القصة من تقاليد وثقافة) وأفكار ورؤية يتبناها النص من خلال شخوصه أو رؤية لفئة معينة ينقلها الناص بأمانة ولابد للقصة أن تكون لها وحدة عضوية



وطبعا هناك من يهدم أحد هذه العناصر لأسباب إبداعية بحتة وله ما يبرر ذلك، وإن كان لا يقدم على هذا إلا كبار الكتاب.


ما أمامي في نصك، يراوح بين المنطقتين، ولكن يمكن نقل النص وتثبيته في القص لو تخلينا قليلا عن المونولوغ والخروج نحو العالم، المونولوغ نوظفه كتقنية لتوريط القارىء وليس كتقنية وحيدة لبناء النص..

أن نزج بالبطلة في صراع مع الخارج في أحداث تعصف بها


كملحوظة:مما أفسد هذا الفن في المنتديات هو التكثيف والتفذلك اللغوي، ما جعل رواد القصة يكتبون قصصا قصيرة تكاد تكون فقاعة صابون، بينما حين نقرأ لأدباء عالميين مثل ماركيز مثلا نجد القصة عنده تصل لعشرات الصفحات ( وهو أسلوب أصبحت أسلكه) وحين نقرأ تلك القصص نتوتر ونضحك ونبكي ونتورط معها، لما، لأن المساحة الكبيرة تسمح ببناء الشخصيات ومعرفة ماضيها ملامحها مخاوفها هواجسها والكثير ويمكن عندها أن نرسم المكان بهدوء وبمهل.


نصك قصة تحتاج عينيك وعنايتك وفقط، الصراع فيها نفسي داخلي ولكنه خافت ويحتاج ليتأجج
والدراما كذلك وهذا يكون بالحدث،

تعرفين منذ مدة وبعد الاطلاع على الأدب الغربي أدركت حجم فقرنا الأدبي، القصة بكلمة واحدة ومختصرة هي حدث يهزنا حدث يرصده القاص وينقله للقاريء بعدما يعدله ليصبح مشهدا فنيا يحمل فكرة ورؤية


يعني نصك مجتزأ لم ينتهي بعد، نصك يطالب بشيء اكبر،



البعض أحيانا يستسهل هذا الفن وهو صعب جدا، عن نفسي رميت قصصا كثيرة في القمامة ومتأكد أن بعض الكتاب يتمنى أن يكتب مثل تلك الترهات التي رميتها، نكتب ونكتب ونجرب ونجرب وفي الختام نحافظ على عدد قليل جدا منها، الكتابة يا أستاذة أحلام هي فن الحذف، وهي كذلك محاولة لمحو فشل سابق


أدرك أن المهمة ليست سهلة بتعديل نص ومراجعته ولكنها مهمة جميلة كمثل من يحمل ابنه ويعلمه المشي، كأن يعلمه القراءة، أحيانا أحمل فكرة وأطمح لتحويلها لقصة، تلااودني الفكرة لأيام، أغازلها كثيرا وحين يحين وقت كتابتها أكتب مقدمة فقط وهذا لكي أفتح الباب، ثم أنتظر نضوج الفكرة، قد أبقى لسنة وأنا أنتظر نضوجها، مثلا قصة 'تمثال وبندقية' والتي ظللت معها سنة كاملة لأتمها، ونصوص أخرى تراوحت مدتها بين الأسبوع للشهرين والثلاث.. لهذا أنا قليل الإنتاج سرديا وشعريا. وأغلب تلك النصوص تخلصت منها في سلة القمامة،
نشرتها هنا وهناك في المنتديات ولكن في المجموعة القصصية التي أنوي نشرها أبقيت فقط على القليل منها....


رأيي عن نصك بصراحة هو قصة لم تكتمل هناك فراغات كثيرة، من هو ذاك الجالس لكرسيه الهزاز، وما سبب ظهوره، وما سبب غيابه، وكثير من الأسئلة التي تحتاج تأثيثا منك وهذا حتى نجعل من تلك المشاهد لها ما يبررها،


وفي الختام أقول أن رأيي هذا شخصي ولا ألزم به أحدا: يعني هو رأي لك أن تأخذي به ولك أن ترفضيه


وأعتذر عن الإطالة



مع كامل التقدير أستاذة أحلام


الأستاذ الموقر والفاضل / بسباس عبد الرزاق..

حقيقة سعيدة بمثل هكذا مشاركات وتعقيبات تفيد المتلقي والكاتب ..

توقفت هنا كثيرا واستفدت حقيقة ..
ليت مثلك الكثير هنا كي نتعلم ونستفيد من خبراته ..



بوركت وبوركت جهودك وموضوعيتك ومنهج الصراحة الذي تتبعه في ردودك والذي تبتغي خلفه الفائدة للكاتب والمتلقي على حد سواء


أشكرك من القلب
وكلي امتنان على جم الفوائد التي وجدتها في ردك المسهب هذا ..


تقبل الاحترام والتقدير سيدي الموقر ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس