سيد الوقت جميعا..
يا صاحب الصباحات،
كيف قضيت ليلك..!
أنا هنا منذ وقتٍ ليس بقصير..
أهذي بالحروف و أحاول أن أجردها من حرائق البوح،
أحاول أن أستنزف حرارتها كي لا تصيب صباحك بوعكةٍ بلاغية،
غير مقصودة..
أعلم أنك تقرأ الآن، و أنت تمضغ سؤالك الذي أربك الوقت كثيرا:
ماذا حدث!!
لم يحدث شيء سيدي..
نعم،
صدقني لم يحدث شيء..غير طبيعيّ،
ربما من الأفضل أن أعيد ترتيب الفوضى،
كي يتنفس الصباح مبتسما في عينيك..
لذا،
جئتُ و انتظرت العصافير لتخرج معي..
تسمع زقزقاتها..أنت تعرفها..
و النسيم الجميل جاء ليزيل آثار حمى الليل..
و يكلل النوافذ بلمسات حنين بيضاء،
ها هي الشمس تأتي..
في قوافل الغيم ، تشق الطريق بعنفوانها الذي لا ينكسر..
هي الشمس كما تعلمها تماما..لا تغير سيرتها..
و أنا..
أحاول أن أتقمص روح الصباح النقي، الرقراق..
لأكتب لك حرفا يليق بك..
لأهديك ابتسامة ترافقك طوال النهار..
فـ حين تفتح نافذتك..
ستجدني و شركاء البهجة جميعا..
نسكب على روحك مطر الأمل، الذي يليق بك..
صباحك حبٌّ يا سيد الجهات..
صباحك قلبي يا أمير النبض..
و صباحي أنت..و اكتفيت!
/
.
.