اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
عندما ينهمر مطرك في عروقي،
تنبت أعشاب..
تزهر مواسم الحنين،
يؤنبني ماضٍ كره خطوط طوله،
وعرضه..
تلوك الدقائق الهاربة من رزنامة الشوق
سيرةَ الحب،
تثرثر فراشات الظن،
وتبني بيت القصيدة على شجرة الصمت
المتنامية فوق تلال الوقت،
يذوب قلبي،
يهرع إليك..
فينهمر مطر هواك
في عروق الحكاية من جديد.....
|
تصحيح النكد الأول بعد رشة الشقاوة وبهار المرح 😉✌️
قبل البدء بالقراءة ( أصيبع ) استحضار لقصة عقلة الإصبع لشارل بيرو ..
ماكر حتى في تأرجحاتك
ومواسم مزاجك ..
بين صخر العناد وسيولة الدهاء
تستحيل مطرا ( تك / تك / تك / تك ) تبدأ بالثج على عروق وقتي حتى تشج دماغي ..
ومن بين أفاجيج هذا الشج ..يخرج لي ( أصيبع لئيم ) حفظ خط العودة بعشيبات زرعها حتى حدود قلبي يتسلل من باب الحنين الموارب ، يشعل في عتمة الريبة و برد الظنون موقد الشوق .. بهمسٍ يذيب قلبي، غامزا يقول ( بت يا أحلام ماتجي نعيد الحكاية من تاني ) ..
يذيب الموقد الوهاج خيوط قلبي ، فأنصهر فيك من جديد
( ماشي ياعم هاكونا ماتاتا )..
ثم يأتي شاروخان مع فرقته ويغنوا راقصين ( ارم الماضي اللي يغيظ ، انساه والمستقبل إديه كل التركيز
هاذا هو البهريز ) ..
..................................................
عيال وبنات حارتنا الحزينة ..
مزاجكم ترعاه أيد فتحية ..
لأنه خلاص أمينة أثبتت نكدها وفشلها .
صباحك السرور دوما يا أحلام الغالية
أسعدني أني أسعدتك ..
( جعله دووووم إلهي مو يوووم )
❤️🌹🌹
جار التعديل على النكد الثاني على حين فسحة من وقت إن شاء الله..
جمعتكم وسائر أيامكم مباركة ..