اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
عندما ينهمر مطرك في عروقي،
تنبت أعشاب..
تزهر مواسم الحنين،
يؤنبني ماضٍ كره خطوط طوله،
وعرضه..
تلوك الدقائق الهاربة من رزنامة الشوق
سيرةَ الحب،
تثرثر فراشات الظن،
وتبني بيت القصيدة على شجرة الصمت
المتنامية فوق تلال الوقت،
يذوب قلبي،
يهرع إليك..
فينهمر مطر هواك
في عروق الحكاية من جديد.....
|
الغالية أحلام لظروف السفر وهذه الأجواء الصاخبة حولي ووقتي المزدحم ..
كتبت على عجل نصا أدبيا غير ساخر ..
حتى لا أتأخر على الجمهور الكرام ..
على وتد الغياب المنصوب في شرخ الروح ..
يتسلقني ماض ادراك بعضه بعضا
كلما دخلت ثلة ذكرى لعنت أختها ..
أخلعني مني
من روح اعتنقت مطرا من دمع ..
أتعرى ..
تزملني نافذة ..
على زجاجها
ثمة أنفاس للحنين
صاهدة تتكاثف قطرات نوح ..
على ضبابها أكتب ديباجة لقصيدة مبتورة القوافي
ممزقة الوتر
فتسقط معي في جب صمتي المعشوشب بحشائش الظن ..
في هذا الخواء المعتم
ثمة تائه آنس
في ضلعي الأيسر نارا
جاء يصطلي
ليقدح شرار الحكاية من جديد ..
وقد أعيده إن شاء الله إن عدت ..
تعرفين عذري يا أحلام العزيزة
فقط خشيت ملل الجمهور من الانتظار
واعتذر منهم إن كانوا يبتغون ( الجو الساخر الممزوج بالأدب ) ولم يجدوه ..
مع محبتي والود