القدير أ/ بسباس عبد الرزاق
مرحبا بك..
(غريب في القرية)
قصة ليست بسيطة،
قراءةٌ أولى لا تحتويها..
وتحتاج لأكثر من قراءة لاستكمال المتعة بها والوقوف على روعتها كأنموذج للقصة القصيرة المتكاملة..
،
ومع هذا لا يمكنني الخروج من هذه الجلسة قبل أن أقف على عدة نقاط لافتة في هذا القص الجميل، وهي:
أولا:
اللغة البسيطة المتمكنة في آن التي كتب بها النص، عرجت في الكثير من منحنيات النص على صور بلاغية أراها حصرية لك أ/ بسباس ولم يأتها كاتب قبلك.
ثانيا:
الصراع بين التقليدي والجديد وقد كانت له عدة صور هنا في المشاهد التي أوضحت الثنائيات المتقابلة في هذا الإطار.
ثالثا:
إعلاء قيمة العلم وأهميته، ولكن يظل العلم خائب الخطى طالما اتحدت ضده التقاليد والأنانية مع التخلف.
رابعا:
الشيطان..!
الشيطان ليس يكمن في الجديد، كما أوحت بداية السرد للقارئ،
بل الشيطان يكمن في القرية وفي تلك العقول راكدة الأفكار، المستسلمة لقيود خلقوها والتزموا بها.
خامسا:
هذا النص جادٌ، رومانسي، واقعي ورائع
تقبل احترامي وتقديري