غافلني الصمت واحتل لساني.. فكأنني -يا راحلا عن دياري- كلما مرت ذكراك بي تسلل الحزن الثقيل إلى غرفتي.. فنام في فراشي، واستقبل -بدلا مني- أميرات الحلم . أما توقفت أيها العنيد عن مراوغتي! فإن قلبي بالفعل لا يحتمل . .