اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي
بين الماضي والحاضر وشيجة تحرك الذكريات حيث التمثال واقف بحزن يراقب ما يجري حوله ويستعيد حقيقة ما جرى.
متى نتخلص من الخونة؟ متى تصبح التماثيل نصب فخر لا محطات إعجاب لحظي؟
تحياتي
|
ستصبح نصب تذكار وفخر عندما يكون الخلف فخرا
ومادام الجيل الحالي محط سخرية العالم
فالتماثيل والنصب التذكارية مجرد جعجعة لا أكثر
محبتي صديقي التدلاوي