اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه تقدمي.. قبل ابتلاع عطش الوقت لقوارير الياسمين وقبيل إجهاض الأمنيات البريئة عند شواطئ النسيان! تقدمي للوراء.. فما عادت ( الآن) تجدي عشقا ً، وما عادت شرفة الغد.. تتسع لبعض ذكرياتنا العابرة !
https://www.facebook.com/share/1ArveszE8u/