.. ثم وبعد صخب وضجيج نأتي إلى مرافئ حرف هادئ
يشدو كبلبل حزين على مقام الصبا رتما موجعا ..
نحتاج حرفا ينساب عذبا رقراقا دون تكلف يمضي في مجراه حتى المصب ..
لا يرهقنا فيه تكلف البديع و لا تحجبه عنا رفاهية البيان وترفه الباذخ ..
بسيطا نرخي له السمع فلكأنه الأنسام نتنفسه ملء الشهيق المنبئ عن ارتياح ..
نصل حتى المنتهى دون تجشم وعناء ..
هي ميزة لحرفك أستاذنا الراقي / عبد الحليم الطيطي
جميل ما كان هنا ..