من كثر ما شديت بشعري من ضعف النت وقبل ما اصلع بشعرة وحدة.. قلت لا، لا، إلا آخر شعرة، اصير بلا شعرة مجنون أنا.. فجلست على الارض رافعا هاتفي للأعلى عسى أن تقوى الشبكة حتى تعبت يداي.. عجبتني الشعرة فداعبتها باصبعي.. خرج لي مارد قائلا :؛ شبيك لبيك.. أمنيتك يا سيدي.. صفت فيه شوي قائلا : نفسي يقوى النت واقلام يقبل اعتماد المشاركة.. فقال المارد حزينا :وانا نفسي يا خوي حتى شوف طلعلي مسمار لحم وانا اكبس.. : طيب انا هسا شو استفدت منك أيها المارد؟.. : اممم شو رايك ارجعلك شعراتك ولون اشقر.. : ماشي انا موافق يلا.. : غمض عيونك.. : هيني مغمض.. : فتح.. : 😳😳الله لا يوفقك يا مارد على هيك شعر.. يا مارد وين رحت... : سلام، ها ها ها، سلام.. ها ها..🤣
.
.
اعجبتي الحكاية جدا..
كل التقدير والاحترام شاعرتنا المبدعة / راحيل الأيسر
.
.