وواعدتُ نفسي أَنْ سأقطعُ وصلَه
سأقطعه لو كان حبلَ وريدي
.
وقلتُ:سيُنسيني الوعيدُ زمانَه
فلمّا تلاقينا نسيتُ وعيدي
.
مددتُ له كفي غفوتُ بصدره
كأمٍ أَوتْ في لهفةٍ لوليدِ
.
وزالت جبال اللوم بعد عناقه
وذابتْ كما ذابتْ جبال جليدِ
.
أعودُ كأن الكون في قربه معي
وكنتُ بكل الكون مثل وحيدِ
محمد المقرن ..