في الورد الأخير كانت آخر آية(سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا)وبعد أن يشرح الرجل الصالح لسيدنا موسى مااستعصى عليه يقول(ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا)بحذف حرف التاء.
شرحها السامرائي في لمساته البيانية بأنها لتبيين الفرق بين صعوبة التأويل على سيدنا موسى فاحتاجت التاء كوسيلة وبين سهولة الأمر بالنسبة للرجل الصالح العالم به فحذفت التاء.
تماما كما في نهاية السورةفي قوله تعالى(فما اسطاعواان يظهروه وما استطاعوا له نقبا)فبديهي ان نقب الجدار أصعب من تسلقه وهو يحتاج لأداة فكانت اضافة التاء في الأمر الصعب وهو النقب.
اللهم انفعنا بالقرآن ....ونور به قلوبنا وبصائرنا.