الأخت عبلة
لكي أستمتع بالعمل فلا بد أولا من الاقتناع بفكرته ..
وأرى من خلال عملك بل كل الأعمال المعروضة بهذه المناسبة إفراطا في المبالغة وكأن حسن نصر الله ورفاقه كانوا يقاتلون باسم إسلامنا الذي نعرفه ..
إنهم يقاتلون باسم إسلام آخر لو اطلعتِ عليه لوليتِ منه فرارا ولملئتِ منه رعبا ..
فرحتُ مثلك بهذا الانتصار السياسي لحزب الله .. ولم يكن انتصارا عسكريا .. ولكنني وعلى حد فهمي للأمور لا أتجاوز فرحتي الحذرة هذه ولا حتى بتقديم التهنئة ...
شعرك يا أختي الفاضلة لا يزال يحتاج إلى شيء من العمق والغوص حتى يعلق في ذهن قارئه ..
الشاعر لا بد أن يكونَ خبيثا حتى إن كتب في الحب ..
دمتِ طيبة .