أنعم به وأكرم ..
نعم من التُجئ إليه سبحانه ..!
الخاتمة جميلة تفتح بابا للسؤال ..
هل فاضت روحه إلى بارئها وهو يلتفت إلى الأعلى مستبشرا ومبتسما ، ثم لم يعد يشعر بحزن أو ألم ..
أم أن الدنيا هانت في عينه حين تولاه الله وأدخله في عباده المصطفين .. أولئك الذين يرون في الألم لذة الكفارة والأجر العظيم ، ويرون في الكربات صفاءً وخلوة وتقربا .
الذين صنفوا الدنيا بما فيها أنها لا تستحق حزنا أو أسى ..
وأن الهم هم الآخرة .. والعيش عيش الآخرة ..
صياغة الخاتمة بهذه الاحترافية وانتقاء الجمل التي تحيلك لغير معنى تشهد للكاتب على ذوقه و براعته ..
الموقر الفاضل أستاذنا / محمد داوود العونة ..
كل التقدير لهذا الفيض من الجمال ..