أتذكر..
يوم جلسنا فوق ذاك المقعد الخشبي،
كان وحيداً يرتجف تحت ظل شجرة كبيرة الحجم.. ، نصف عارية!
نعم،
كان وقت الخريف..
والهواء يتراقص كالبهلوان..
كنا منهمكين بالكلام..
وللحظة..
بدأت تتساقط الأوراق الصفراء علينا كالدموع..
للأسف..
لم أفهم يومها رسالة الشجرة إلا متأخرا !