اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
أعجبتني قصتك و ما فيها من أجواء بهية ..
وكما قالت يافا حملتنا إلى أيام البراءة والطفولة بكل ما فيها من عفوية وجمال وتلقائية ..
قصة موجهة للصغار وللكبار ، وأرى أنها قد تكون ببساطتها وجمال صياغتها مناسبة لقسم ( أدب الطفل ) ..
سأسردها لأبناء أخي ( كنان ، أنس ، محمد ) إن شاء الله ..
أنس الجميل الأشقر كمثل هذه الفراشة ..
دائما ينتظر مني إما لعبة أو قصة أو أداء تمرين سويا ليستمتع بوقته معي .. ( عمتي وعمتي ) ..
شكرا لك أستاذنا الموقر / محمد العونة ..
|
بعد التحية الطيبة
مرحبا بشاعرتنا الموقرة / رحيل الأيسر
شكرا لحضورك هنا وهذا البوح الجميل..
حفظ الله كل العائلة الكريمة..
الأطفال هم زينة الحياة الدنيا.. وما أجملها حياة الطفولة، حياة البراءة والعفوية..
شخصيا عندما الاعب بناتي الصغار (زينة، سلمى) أصبح طفلا صغيرا.. خاصة عندما نلعب سويا بالمعجون..
حكايات ما قبل النوم، قد يحتاجها الكبار قبل الصغار.. فجميعنا بالنهاية، أطفال!
وكم فرحت بان هذه الحكاية قد يستمع إليها طفل يوما من الايام..
حفظ الله لكم العائلة الكريمة على امتدادها.. وجميع الطفولة أينما كانت..
كل التقدير والاحترام..