لم أنسَ لحظة دروب المطر فلمَ أتذكرها؟ وها أنا الآن أتمشى بلا مظلة! تظللني بسمتك.. وحكاياتك.. تؤنس عليَّ.. وحشة الطريق!
https://www.facebook.com/share/1ArveszE8u/