أعجبتني قصتك و ما فيها من أجواء بهية ..
وكما قالت يافا حملتنا إلى أيام البراءة والطفولة بكل ما فيها من عفوية وجمال وتلقائية ..
قصة موجهة للصغار وللكبار ، وأرى أنها قد تكون ببساطتها وجمال صياغتها مناسبة لقسم ( أدب الطفل ) ..
سأسردها لأبناء أخي ( كنان ، أنس ، محمد ) إن شاء الله ..
أنس الجميل الأشقر كمثل هذه الفراشة ..
دائما ينتظر مني إما لعبة أو قصة أو أداء تمرين سويا ليستمتع بوقته معي .. ( عمتي وعمتي ) ..
شكرا لك أستاذنا الموقر / محمد العونة ..