نحن البشر الحاليون من نشكّل تلك التوليفة الفريدة بين الوحش والإنسان.
لا نحن بشرٌ خالصون بإنسانيّةٍ سليمة، ولا نحن وحوشٌ نحصل على صكوك الغفران بمجرد إبراز حجّة انعدام العقل والإدراك..
نتأرجح في برزخنا الرمادي الكئيب ذاك، في عارنا الخاص، منذ بدء الخليقة، منذ قابيل وهابيل وقربانهما