نعم عيونهم المتألمة
وأصواتهم التي تتجلى فيها بحة الوجع
وغصة الخذلان تفضح زيفنا
وتعرينا أمام أنفسنا ..
لا عزاء لهم
بل لا عزاء لنا
فقد ماتت في بعضنا النخوة والشهامة والنجدة
ونسينا ( المؤمن للمؤمن كالبنيان ... )
ونسينا ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..
لربما لأنه ما بقي فينا مؤمن أخي الأستاذ / عبد الحليم
ما بقي إلا مسلمون ومتأسلمون ..
الله المستعان وعليه التكلان ..
موجع ما تكتب من واقع أليم ..