هذه ومضة من حياة أخي الذي يصغرني بعامين
والذي دائما ما نذكره بها ..
انا دخلت المدرسة في سن السادسة
وأخي حينها في الرابعة ..
نأتي أنا وأختي التي تكبرني ونتحدث
الأبلة قالت
الأبلة طلبت ..
وهو طبيعي يسمعنا .
بعد مدة بسيطة التحق بمدرسة لتحفيظ القرآن مع الناشئة ..
ثم أثناء الحلقة أحس بالعطش ..
قال للاستاذ : ابلة أبلة
انا عطشان ..
فضحك كل من في الحلقة .. وهو لا يدري لم الضحك ..
فقال له الأستاذ : لماذا تناديني بالأبلة يا بني ..
قال : سمعت أن من يعلم في المدرسة ..يقولون عنه أبله ..
😂😂😂🤣
وحكى الأستاذ ما حصل لأخي الكبير وبدوره ( جرس في المسكين قدامنا جميعا )