[gdwl]قابلها وهو خارج لعمله تبكي في مدخل العمارة ، صدقها وصعد بها إلى شقته وزوجته وطفليه
وسلمها إليهم ثم توجه لمكتبه ، ولما عاد وجدها تلاعب ولديه وزوجته مشغولة بإعداد الطعام
في المساء سألته زوجته ، قال : زحام الركاب في قطار الصباح دفعوها ، وتحرك القطار قبل أن تواصل
رحلتها ، وقالت إننا فقراء وأبحث عن عمل ، باتت عندهم ،
وفي الصباح أعطته ظرفا فارغا وعليه عنوان وهمي
لأبيها ليحضر ويتفق معهم أو يأخذها ليبحث لها عن عمل ،
ثم تركتها الزوجة مع الأولاد ، وذهبت لعملها ،
وقبل أن يعود الزوجان حملت معها صندوق مجوهرات الزوجة
وتركت الصغار نائمين وهربت .
[/gdwl]