15-09-2020, 09:08 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
انتهاك حدود اللحظة
هذا هو إلقائي لقصيدة "انتهاك حدود اللحظة" وهي تتكون من 8 قصائد داخلية (انتهاكات)، كل منها تتكون من مقطوعات خماسية، وإجمالي أبياتها يتجاوز 300 بيت.. وقد خصصت لكل انتهاكة منها فديو مستقلا، وسأقتبس هنا مقطوعة واحدة من كل، ويمكنكم سماعها كاملة من خلال رابط الفديو: "حينَ تصيرُ السّاعةُ سجْنَ العقْلِ سيشْقى القلْبُ وتشْقى"
"حينَ تصيرُ النّارُ فتاةً سوفَ تصيرُ جِنانُكَ عشْقا"
"اسكبْ نفْسَكَ وارْشُقْ في آلامِ وجودِكَ ذاتَكَ رشْقا"
"ستثورُ رياحُ طواحينِكَ حينَ تَشُقُّ جمودَكَ شقّا"
"خُذْ رُوحَ الأشياءِ جميعًا واهبطْ في أعْماقِكَ وارْقَ"
مقطع من قصيدة "تعويذة الليل"، اسمعوا إلقائي لها كاملة: قالتْ لي أحْلامُ شبابي: "أَزْهِرْ للكونِ رياحينَكْ"
"لو تفْنى في ليلِ شجونِكَ، تُشْرقُ والحُلْمُ يرى حينَكْ"
"افْردْ للسّيرِ مسافاتِكَ، وامْنحْ للرِّيحِ طواحينَكْ"
لكنّ العقلَ يقولُ "كَفَاكَ، اكْفُفْ، فالحُمْقُ طوى حينَكْ"
"لا تنْتهكِ اللّحْظةَ طَيْشًا، وعساكَ تعيشُ أحايينَكْ" مقطع من قصيدة "وحشة نفس" اسمعوا إلقائي لها كاملة: قلّبْتُ التّاريخَ بداخلِ كوبِ الشاي مع النَّعناعْ
يتوقّف (أحمس) في حلقي، حتّى تهضمَه الأوجاعْ
يتصاعدُ (عنترة) بخارًا... يبْردُ يترسّبُ في القاعْ
يلْهثُ طيْفُ (صلاح الدين) على حافّةِ كوبِ الإدماعْ
أنتهك حدودًا للّحظةِ أُضْني النّفْسَ على ما ضاعْ مقطع من قصيدة "سجن العقل"، اسمعوا إلقائي لها كاملة: اجْتمعتْ كلُّ الأشياءِ لكيْ تُصْدرَ ضدّي الأحْكامْ:
"ستعيشُ وحيدًا منبوذًا في وطنِ جميعِ الآلامْ"
"تمْشي بحذاءٍ من شوكِ ضميرِك في طُرقِ الآثامْ"
"تتغنّى بالحُلْمِ لناسٍ صمٍّ أو يمْشونَ نيامْ"
"تنْتهكُ مسافاتِ اللحْظةِ تتخبَّطُ بينَ الأصْنامْ" مقطع من قصيدة "ثورة الأشياء"، اسمعوا إلقائي لها كاملة: في بُطْءٍ رسمتْ أنفاسي فوقَ جدارِ شرودي كفّا
كفًّا تعْدِلُ كفّي حجمًا... كفًّا تُشْبهُ كفّي وصْفا
طابقْتُ الكفّينِ، فغاصتْ كفّي عبرَ الحائطِ لهفَى
مذهولا مبهورًا، طُفْتُ بكفّي أتلمَّسُ ما يَخْفَى
أنتهكُ اللحْظةَ وكأنّي رَكَّبْتُ على كفّي طَرْفا مقطع من قصيدة "ما وراء"، اسمعوا إلقائي لها كاملة: ما بينَ النظْرةِ والنظْرةِ نهْرٌ أبديٌّ في قُمْـقُمْ
يتناغمُ مَرِحًا ويُغنّي، ويهيمُ شريدًا ويُهَمْهِمْ
وأنا ألْهو فوقَ الشاطئِ، أُلْقي أشعارًا وأُلمْلمْ
تنْسالُ غدائرُ صَفْصافِ الحُلْمِ على قلْبي المُترنِّمْ
لا أنتهكُ حدودَ اللّحْظةِ حتّى لا ينْكسرَ القُمْقُمْ وأنا مقتولٌ، أجزائي تسبحُ في عشرةِ أكوانْ أنفي يغْفو فوقَ حذاءٍ، عينايَ بوجْهِ الشّيطانْ
أذْنايَ بِوَادي الآلامِ، ورُوحي في أعْمقِ بُرْكانْ
ثغْري ما زال يلوكُ الأشعارَ ولا يلْقى اسْتحْسانْ
قدمايَ تدِبّانِ على شوْكِ التّرحالِ بِلا أوطانْ قَرّرنا أن نبني العالَمَ بالحبِّ ونورِ الأفكارْ
حطمْنا الأوثانَ جميعا وغرسْنا بعْضَ الأزهارْ
وحرقْنا ورقَ الدولارِ ورَوّجْنا ورقَ الأشْعارْ
وجعلْنا الحريةَ مَلِكًا يحْكمُنا، والدّينَ مَنَارْ
ننْتهكُ حدودًا للحْظةِ نخْرجُ من ليل لنهارْ
|
|
|
|