خارج الزمن
لم يحن الوقت..
إلى أن فات الأوان.
قصدت ال ق. ق. ج.. سقط النص سهوا وعمدا!!
يسوف الأديب نشر رؤاه تارة بأن موعد النشر لم يحن حتى انتهى به المطاف إلى فوات الأوان والندم والحسرة على مامضى وعند المراجعة تكون التبريرات بأن النص لم ينشر سهوا وحينها نكتشف بأن الأمر كان متعمدا بمحاربة بعض المؤسسات التجارية للأدباء وبعض مؤسسات النشر لأغراض متنوعة.
هي حقيقة منع الأدباء من نشر رؤاهم التي تفضح مؤسسات تربح من ذلك...
هي رؤية من عدة رؤى
تحياتي