عاش غريبا ، ومات غريبا ، فارق أهلا ، و عاقر نحيبا ، عاشر سؤالا ، و طوّف في شعاب عقله حتى أهرق التّطواف ، و سار على دروب وعرة كثيرة حتى قضت نحبها تحت قدميه ، عرّافة قالت له ذات رؤية مقمرة أن لن يستعيد وجهه إلا إذاعثر على الهه المفقود المنشود ، سفك السؤال لبّه و جدّ في البحث ، فالعرّافة قالت له ذات رؤيا حصيفة أنه حتما سيجده ، و سيستردّ من بعده أرضه و جدّ في البحث ، و رغم تجرّع الخيبات جدّ في البحث .
بقلم : فوزي الديماسي
من رواية " زنيم مرة أخرى "
منشورات دار البراق سنة 2010