عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 31-01-2018, 12:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: بَيْنِي وَبَيْنَكِ نَارٌ ،،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام محمد مشاهدة المشاركة
مَا لِلتَّمَنِّي حُدُودُ

أَوْ فِي الحَيَاةِ سَعِيدُ
_____________

هَلْ خَابَ أَيُّ فَتِيٍّ

وعَزْمُهُ مَشْدُودُ ؟
_____________

إنْ عِشْتَ فِي كُلِّ يَوْمٍ

مُعَـيِّـدَاً بَـادَ عِيــدُ
_____________

أو كُنْتَ مَرْءَاً كَرِيمَاً

فِإِنَّكَ المَجْرُودُ
_____________

مَاذَا تُرِيدُ المَهَا مِنْ

هِشَامَ وَهْوَ بَعِيدُ ؟؟
_____________

أَكَانِ يَرْقَبُ وُدَّاً

ذَاكَ القَوَامُ العَنُودُِ
_____________

أَوْ لَمْ يَزَلْ عِنْدَ ثَغْرِي

بِيْنَ النُّهُودِ رَصِيدُ ؟
_____________

حَنَّتَ وَذَا طَبْعُ لَيْلَى

بَعْدَ الصُّدُودِ الوُرُودُ
_____________

لَا تَعْشَقِينِي فَإِنِّي

عَنْ الهَوَى لَا أَذُودُ
_____________

وَلَا أُبَالِي لِوَجْدٍ

يَعُودُ أَوْ لَا يَعُودُ
_____________

يَامَنْ حَفَظْتِ عُهُودَاً

مَافِي الحَيَاةِ عُهُودُ
_____________

للعَاجِزَاتِ دُمُوعٌ

لَكِنَّهَا لَا تُُفِيدُ
_____________

ما بال حُزْنُكِ هذا

بَأَضْلُعِي مَعْقُودُ ؟
_____________

كَأنَّهُ يَوْمَ مَا قَدْ

وَجَدْتُـنِي مُوجُودُ
_____________

إِنَّي اجْتَهَدْتُ بِعِشْقٍ

وَخَانَنِي المَجْهُودُ
_____________

لَا تَكْتُبِي لِي قَصِيدَاً

مَا عَادُ يُجْدِي القَصِيدُ
_____________

بَيْنِي وَبَيْنَكِ نَارٌ

وَقَبْضَةٌ وحَدِيدُ
_____________

وَظَالمٌ مُسْتَبِدٌ

وَجَوْقَةٌ وَعَبِيدُ
_____________

وَخَائِنٌ حَسْبُهُ أَنْ

تَرْضَى عَلِيهِ اليَهُودُ
_____________

يَا رَاحِلَينَ أَجِيبُوا

هَلْ لِلسَّمَاءِ حُدُودُ ؟
_____________

هَلْ لِلبُدُورغِنَاءٌ؟

أَوْ للـنُّجُومِ نَشِيدُ ؟
_____________

مَاذَا وَرَاءَ الفَيَافِي

عَنَادِلٌ أَمْ أُسُودُ ؟
_____________

هَلْ يُحْسَبُ المَرْءُ حَيَّاً

وَ حُلْمُهُ مَوْؤُودُ ؟
_____________

يَا سَائِلَ النَّاسَ عَنِّي

مَا فِي الأُمُورِ جَدِيدُ
_____________

إِنَّ المَصَائِبَ تَتَرَى

كَأَنَّهَا عُنْقُودُ
_____________

أبكي فقيداً و إِنِّي

من قبله مفقودُ
_____________

وَأُمَّةُ اللهِ تُبْرَى

وَذَنْبُهَا التَّوْحِيدُ
_____________

وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهَا

لَهَا عَدُوٌّ لَدُودُ
_____________

إنِّي تَيَقَّنْتُ أَمْرَاً

مَا للرَّشِيدِ رَبِيدُ
_____________

مَا للقطارِ وُصُوُلٌ

وَ رَاكِبُوهُ الوَقُودُ
_____________

إِنْ شَاعَ فِي القَوْمِ سُوءٌ

مَا عُيِّرَ العِرْبِيدُ
_____________

هَلْ حُمْرَةُ الإِسْتِ شَيءٌ

تُعَابُ فِيهِ القُرُودُ ؟
_____________

يَامَنْ ظَنَنْتَ خُلُودَاً

مَا فِي الحَيَاةِ خُلُودُ
_____________

"سَكْرَانُ" يَا لَيْتَ شِعْرِي

مَتَى يَفُوقُ يَزِيدُ ؟!؟
_____________

هِشَامْ ،،
الله!
قصيدة قوية صاخبة تصفع صفعا وتؤلب علينا كل وجع !
أمتعتني القراءة وأدهشتني سعة التصوير ودقته على الرغم من ضيق مجال المجزوء .
فدمت مبدعا شاعرنا المبهر أ. هشام محمد
والقصيدة للتثبيت لروعتها
والقصيدة






التوقيع

 
رد مع اقتباس