سارت الغيمةُ الجميلةُ التي كنت أستظلُ بها.. بعد غفوةٍ دافئةٍ، أتفقدُ خريطتي.. وأنا أرقبُ فلاحاً يجري باحثاً عن فَرَسِهِ.. حافيَ القدمين، حاسرَ الرأسِ، لاهثاً، مُلتاعاً.. لا يوقفه إلا النهرُ! لم يكترثْ لندائي: الفَرَسُ، خلفَ التلةِ المُقابِلةِ!
اللهم أغِث هذه الأمة.