أثقلت على غريمك
وكلت له من بضاعته
وان كان خيرا من ذلك فبذل هذا الجهد فى باب من أبواب الخير
لا تخاطب الجاهل بلسانه فإن ذلك مبتغاه
وجعل الحب فرشك ودثارك فإنه منحة الله
ولا تلم من عادته نفسه فإنه لا يرى أو يسمع سواها
وخاطب سيدك ومولاك فإنه يسلط عليك البلاء رسولا يحثك على ذكراه
واملا الآفاق حمدا عسى ما زرعته تجنيه
واسال لصاحب هذه الكلمات سترا وحسن خاتمة
وردد
يا كاشف الهم عمن صابه الضرر. . . وجاعل البرد في نار لها شرر
وحاجب السر ليس سواك يعلمه. . . الجهل عذري وفي ملكوتك الخبر
وانشغل بما عليك شكره من النعم
فكل منا ذو دين اني له أن يؤديه
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم