على أعتاب قلبك جلست
حائرة....
أرجوك وطنا يحفظ عنواني
ويح قلبي
كم حلمت بلقائك
في ذاك المقهى
كم بنيت قصورا تحتضن أحلامي...
يا سيد القلب
مليك الروح
يا من بعثرني
وشتت بكبح حبه أغصاني
ودعتني قبل اللقاء
وتركتني أسيرة عقلانيتك أعاني
فمن أصعب حالا
أنا أم أنت
أيها المتغلغل في كياني
لين