عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-08-2006, 03:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د. احمد حسونة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. احمد حسونة غير متصل


افتراضي مشاركة: الجلطة القلبية

قصدت من البدء بهذه المشاركة حول الجلطة القلبية الفائدة وليس الترويع من هذا المرض عافانا وإياكم منه... وكونه كما ذكرت أنه من أكثر الأمراض أو بالأحرى أكثر الحالات المؤدية إلى الوفاة في هذه الأيام، على إعتبار أن السبب الوحيد للموت هو إنتهاء الأجل ليس إلا.

والآن نأتي على العوامل التي تساعد على حدوث الجلطة القلبية، وكما سبق وذكرت فإن وجود هذه العوامل يزيد من فرصة حدوث الجلطة ولكن ليس بالضرورة حدوث ذلك حتماً لأنها ليست أسباباً، واالمعروف في تعريف السبب أنه ينتج المسبَب حتماً، والعكس هنا صحيح أيضاً، أي أنه من الممكن الإصابة بالجلطة القلبية دون وجود أياً من هذه العوامل ولكن نسبة هؤلاء متدنية بالمقارنة مع من لديهم عوامل متعددة.


العوامل التي تشكل خطورة للإصابة بتصلب شرايين القلب والجلطة القلبية .

يطلق مصطلح عوامل الاختطار ( Risk Factors ) على جميع العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.وكلما تعددت عوامل الاختطار لدى الشخص زادت فرصة إصابته بأمراض القلب والأوعية الدموية .

وتقسم هذه العوامل إلى نوعين :

أولاً- عوامل غير قابلة للتعديل:

أي العوامل المتأصلة التي لا يمكن تغييرها أومعالجتها أو الوقاية منها وهي

1- العمر :

تزداد عوامل الاختطار للإصابة بأمراض تصلب الشرايين والجلطة القلبية طرديا مع تقدم العمر .


2- الجنس:

يتعرض الرجال لحدوث احتشاء عضلة القلب ( الجلطة ) في سن أقل منه لدى النساء لأن الهرمونات الأنثوية تحمي النساء من الإصابة أثناء شبابهن ، ولكن بعد سن الإياس يتبدل الوضع ؛إذ يزداد معدل الإصابة بينهن بسبب تدني مستوى هرمون الاستروجين وتصبح نسبة الاصابة بين الرجال والنساء متساوية بعد سن 50 سنة.

3- التاريخ العائلي:

تزداد فرصة حدوث أمراض الشرايين التاجية عند الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى وسبق أن أصيبوا باحتشاء عضلة القلب .




ثانياً - عوامل قابلة للتعديل والعلاج :

أي العوامل المكتسبة التي يمكن تغييرها وعلاجها والوقاية منها وهي

1- التدخين :

يعتبر التدخين من أهم عوامل اختطار أمراض القلب الذي يمكن الوقاية منه والإقلاع عنه بسهولة.
أمّا الآليات التي يسبب بها التدخين الإصابة بأمراض الأوعية الدموية فهي زيادة الفيبرونوجين، وتكدس الصفائح الدموية مؤديا للتخثر الحاد، وانقباض وتضيق الأوعية الدموية التاجية،وارتفاع مستويات كربوكسي هيموغلوبين،ويزيد من مستوى الكولسترول الضار ويقلل من الكولسترول النافع.


2- ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم ( Hypercholesterolemia ) :

أثبتت الدراسات وجود علاقة قوية ومباشرة بين ارتفاع الكولسترول في الدم وأمراض القلب التاجية، وهو أهم عامل مستقل للاصابة بأمراض القلب التاجية.


يقسم الكولسترول في الدم إلى نوعين :


1-الكولسترول ذو البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة( LDL) :

ويشكل المصدر الرئيسي للكولسترول الذي يؤدي إلى تصلب الشرايين العصيدي وتتراوح نسبته
ما بين 60-80 % من الكولسترول الكُلّي وإنّ زيادة نسبته تساهم بحدوث الإصابة بأمراض القلب ولهذا يسمّى الكولسترول الضار .

2-الكولسترول ذو البروتينات الدهنية عالية الكثافة( HDL) :
ويُشكّل حوالي 20-40% من الكولسترول الكلي ، وكلّما زادت نسبته قل احتمال إصابة الفرد بأمراض القلب التاجية، والعكس صحيح ولهذا يسمّى بالكولسترول النافع أو الجيد.


يتبع إن شاء الله







 
رد مع اقتباس