هي الحياة ناقصة دوما ، ولم تكن لتكتمل لأحد منا ..
﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴾
في كتاب الله كل آية ورد فيها الحديث عن الرزق ختمت إما ب( إن الله بكل شيء عليم ، أو إنه بعباده خبير بصير ، أو إنه هو السميع العليم أو إنه عليم قدير ...الخ
أي كلها تختم بأنه العالم بمن يصلحه الفقر ومن يصلحه الغنى ومن منا يصلحه الابتلاء بالأبناء ومن منا يصلحه الابتلاء بالصبر على شقاء يأتي به الأبناء ...الخ
فالرحمة مقدرة لنا في عمق ما نرى فيه شقاؤنا وعذابنا ..
إنه الرحمن .. وإننا البشر الضعاف ..
الضعاف في تقبلنا لحقيقة الرحمة في عمق الشقاء ..
الضعاف في التعاطي مع ما ينقصنا ..
الضعاف إلا بسلاح إيماننا لو اجتهدنا في أن نبلغ به درجة الكمال ونخلصه مما ينقصه ويشوبه ..
قصيصة جميلة بليغة وأظنني تعاملت معها بمنظور توجيهي أكثر منه أدبي .. فالعذر منكم ..
تقبل مروري أخي عدي الطيب وكل احترامي ..