عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 20-12-2016, 10:59 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: مسيحية بولس وقسطنطين .. ابن قرناس .

القرآن دعوة نصرانية
(4)

هجرة النصارى الى الحجاز

هجرة النصارى من بني إسرائيل الى الحجاز واستيطانهم فيها وفي مكة أدت الى أن (يتنصر من أحياء العرب قوم من قريش / اليعقوبي).
يؤكد الأستاذ الحداد أن "العلماء" من بني إسرائيل في القرآن هم "النصارى" لا اليهود.
وفي قصة "سلمان الفارسي" في (السيرة النبوية لابن هشام)، وتنصّره على يد أسقف دمشق وانتقاله "نصرانيا" بين كنائس النصارى في العراق وسوريا حتى وصوله الى "عمورية" ونبوءة أسقف كنيستها (قد أظل زمان نبي وهو مبعوث بدين إبراهيم عليه السلام يخرج بأرض العرب).
يرى فيها الأستاذ الحداد دليلا على انتهاء وجود "النصارى" في العراق والشام وانتقالهم الى الحجاز.
وكذلك في خبر (الراهب بحيرة النصراني) في "بصرى حوران" ولقاؤه محمد/ص قبل البعث في "رحلة الصيف" ولجوء السيدة خديجة اليه للاطمئنان الى ما حدث له في "غار حراء"، وقد أخرج "الترمذي" قصة الراهب بحيرة.
ويستنتج الأستاذ الحداد من (السيرة الهاشمية والحلبية) أن "ورقة بن نوفل" / عم أو ابن عم السيدة خديجة، كان (قس النصارى في مكة / رئيس النصارى) وشجع الزواج بقوله "سيكون نبي هذه الأمة".
ويرى الأستاذ الحداد في حديث (بدء الوحي عن السيدة عائشة) كما ورد في (صحيحي مسلم والبخاري) دليلا قاطعا على وجود النصرانية في مكة برئاسة "ورقة بن نوفل" الذي آزر الدعوة القرآنية.
ويستنتج أن زواج محمد/ص من السيدة خديجة وقربه من "ورقة بن نوفل" دليلا على (تنصره قبل البعث).
يضع الأستاذ الحداد انطلاقا مما سبق ومن السورة الأخيرة بمكة (العنكبوت 46) والسورة الأخيرة تقريبا بالمدينة (المائدة 82) المبادئ التي تفسر "متشابه" القرآن:
- المبدأ الأول، كفر اليهود المطلق بمحمد/ص وقرآنه.
- المبدأ الثاني، "النصارى" من بني إسرائيل هم وحدهم من يؤمن بالمسيح ومحمد/ص.
(الصف 14)
- المبدأ الثالث، "أولي العلم المقسطين" هم في القرآن "النصارى" و "أولي العلم الظالمين" هم في القرآن "اليهود".
(آل عمران 17_18) و (الأعراف 159)
- المبدأ الرابع، الأمة التي يؤمر محمد/ص أن يقتدي بها هم "النصارى من بني إسرائيل".
(الانعام 90)
- المبدأ الخامس، الدعوة لإقامة أحكام التوراة والانجيل معا هي للنصارى من بني إسرائيل فقط.
(المائدة 71)
- المبدأ السادس، القرآن يشرّع للعرب دين موسى وعيسى معا دينا واحدا، دين "النصارى".
(الشورى 13)
- المبدأ السابع، عدم التفريق بين الأنبياء، هم النصارى من بني إسرائيل.
(البقرة 136_137)
جهل مفسري القرآن بوجود "النصارى" من بني إسرائيل، قبل الإسلام وقد آزروا الدعوة وذابوا فيها، هو ما جعلهم يتخبطون في تفسير "متشابه القرآن" في "بني إسرائيل".
ويؤكد الأستاذ الحداد أن:
كل تأييد او استشهاد في القرآن بأهل الكتاب او ببني إسرائيل هو للنصارى من بني إسرائيل. وكل تكفير لأهل الكتاب او لبني إسرائيل هو لليهود. اما المسيحيون فليسوا من بني إسرائيل، وهم أهل "الغلو" في شأن المسيح، بحسب لغة القرآن، وإن سماهم أيضا اهل الكتاب.
ويشير الأستاذ الحداد الى أن اليهود كانوا في المدينة واستأصلهم منها الرسول وكانت لهم علاقات بمكة وأن القرآن لا يذكر ولا الحديث والسيرة استئصالهم من مكة.
ولذلك يرفض الأستاذ الحداد تفسير (القصص 53) بأن جماعة من اليهود أسلموا بل هم النصارى من بني إسرائيل وهم "المسلمون" قبل القرآن.
وحتى مسيحيو "نجران" الغلاة في الوهية المسيح، ويهود الجزيرة العربية، لم يؤمنوا مطلقا بالدعوة، وحدهم النصارى من بني إسرائيل (آمنوا بالدعوة ونبوة محمد/ص).
(الصف 14).

20/12/2016

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس