ملحق فاصل بالحق في السؤال 117و118:
يقول الله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً } [النساء : 92]
والصحابة قبل الفتح كلهم مؤمنين إلا المنافين وهم قلة يكادون لا يذكرون، فيستحيل وفق التقرير الإلهي أن يقتل مؤمن آخاه المؤمن فكيف بأمير المؤمنين، لأنه بهذا الفعل يكون أسوء من مشركين قريش الذين كان ذي النورين عثمان رضي الله عنه، في قبضتهم بالحديبة ومع ذلك أكرموه وهو عندهم صابئ وعدو وذلك من عظيم فضله عليهم ..
فكيف بمن هو أميرهم وأخوهم بالدين والإيمان وصاحب فضل كبير على عموم الصحابة المؤمنين، فمن ذا الذي لم يشرب من بئر روما؟!، الذي اشتراه رضي الله عنه، ووهبه للاخوانه المؤمنين، ومن لم يكن له سيف أو حربة أو درع أو فرس عندما تكفل رضي الله عنه، بتسليح جيش العسرة، ومن منهم لم يأكل من طعام حمولة ألف جمل وهبها من ماله للمؤمنين عندما أصاب المدينة القحط؟! ..
حتى أبسط المسألة سوف أضرب مثل هو سواء عند الصوفية والسلفية وحتى الإمامية! ..
من منكم يرتضي أن يهان شيخه أمام عينيه وهو قادر على رد المهين، حتى لو قبل شيخه أو عالمه أو إمامه بذلك، ويسكت عن مهينه إن لم يكن بحضور الشيخ، فبغيابه؟ ..
أو حتى يتطاول هو على شيخه ولا يندم ..
الجواب بكل بساطة: لا أحد ..
فكيف بأناس سماهم الله خير البرية؟! .. انتهى