سي عبد الرحيم التدلاوي
تعلم بأنني من متابعينك جيداً، وتعلم بأنني معجب بأسلوبك في السرد، فهو ماتع حقاً ..
ولكن ..!
هذا النص لم يرق لي من الجانب القصصي، على الرغم من معالجته لقضية الفضول وقضية الوهم.
الحبكة مغيبة أخي رحيم هنا بكل صراحة، والاستعجال كان واضحاً أيضاً.. لا بأس
متأكد بأنك تعلم صدقي معك.
والتحايا أزكاها