عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-10-2016, 01:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسام الدين رامي نقشبند
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسام الدين رامي نقشبند
 

 

 
إحصائية العضو







حسام الدين رامي نقشبند غير متصل


افتراضي رد: كشف اللثام عن افتراءات اللئام على الصحابة والتابعين والأئمة الكرام

يقول الله تعالى: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } [الفتح : 29] ..
وقوله جل من قائل: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيبا ً} [الفتح : 18] ..
أما من نكث وحنث ببيعته وأعني العقبة وليست الحديبية لأنها كانت نصرة لعثمان!؛ فإن الله تعالى، قال: { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً } [الفتح : 10] ..
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ( قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : (( أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ )), وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ لَأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ )؛ (22) ..
وخير أهل الأرض من عاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الموت نصرة لذي النورين عثمان؛ وهذا يعكس أهمية عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعند الصحابة؛ ومن ثم عند قريش التي عزمت على قتل كل من يأتيها من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حين إذا إلا أن يكون عثمان صاحب الفضل العظيم ..
فهل يعقل أن ينكث الصحابة الأنصار أو المهاجرين ومن ثم صحابة الفتح عهدهم بأمان عثمان؛ وهل يعقل من أعد الله له أجر عظيما وأدرك بما أنزل الله عليه من سكينة وطمأنينة الإيمان فيختاروا الوبال من أجل مطامع دنيوية موهومة وهلاك محقق وشقاء في الدارين إلا أن يكون مسلمين لم يدخل الإيمان قلوبهم، أو فساق أو منافقين ..
والقول بأن قتلة عثمان كانوا من أجلاء الصحابة أفك عظيم لا يرتضيه صغار الصحابة حتى يرتضيه كبارهم، وهو تلفيق تاريخي آثم؛ لقوله تعالى: { لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ } [النور : 12] ..
ولا يرى مقام أهل الفضل إلا أهل الفضل، ومن لا يرى ذلك ويقبل المستحيل فهو لم يذق من الإيمان شيء ولم يجد من التقوى أي مرتق! ..
ومظنتي بالناس مظنتي بنفسي ..
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إنأهلالدرجاتالعلىيراهممنأسفل منهم كما يرى الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)؛ (23) ..
لذلك لا يجتمع كفر وإيمان في قلب واحد! ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، قَالَ: ( لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَالْكُفْرُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ، وَلَا يَجْتَمِعُ الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ جَمِيعًا، وَلَا تَجْتَمِعُ الْخِيَانَةُ وَالْأَمَانَةُ جَمِيعًا )؛ (24) ..
فنحن أهل السنة والجماعة لا نقدم روايات ونصوص التاريخ على متون الحديث الشريف بمدلولاته الجلية، المسندة إسنادا صحيحا متصلا ..
ومصداق ذلك من كتاب الله: { مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } [الأحزاب : 4] ..
وهنا يجوز الإقرار بعدالتهم بل ذلك من تمام الإيمان ..
فعَنْ أَنَسٍ بن مالك رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: ( مَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِي فَهُوَ مُؤْمِنٌ )؛ (25) ..
فأسماء الصحابة في هذا البغي مركبة ومدرجة في سطور التاريخ لا واقع لها إلا أن يكونوا منافقين أخفوا نفاقهم ثم ظهر بعد ذلك وانكشفت سرائرهم، فهؤلاء بغاة منافقين وليسوا صحابة ..
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المزي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: ( اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتَّخذوهم غرضًا بعدي؛ فمن أحبَّهم فبِحُبِّي أحبَّهم، ومن أبغضَهم فببُغضي أبغضَهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللهَ ، ومن آذى اللهَ فيوشِك أن يأخذَه )؛ (26) ..
انتهى ..
-----------------------------
(22)رواه الشيخان: البخاري في "صحيحة" [ج4/ص: 1536/ر:3923]؛ ومسلم في "صحيحة" [ج13/ص: 6/ر:4788]؛ وحكمه: [متفق عليه] ..
(23)رواه الترمذي [ج5/ص: 567/ر:3658]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في صحيح الترمذي" برقم [3658]؛ ورواه ابن ماجه في "سننه" [ج1/ص: 74/ر:96]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح ابن ماجه" برقم [79]؛ والإمام أحمد [ج3/ص: 408/ر:10829]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق شعيب الأرنئوط في "المسند" [ج3/ص: 93]؛ ورواه السيوطي في "الجامع الصغير" [ج9/ص: 240/ر:3793]، بإسناد صحيح؛ بتحقيق الألباني في "صحيح الجامع" برقم [2030]؛ وخلاصة حكمه: [صحيح] ..
(24)رواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج3/ص: 26/ر:8387]، بإسناد صحيح؛ على شرط مسلم؛ بتحقيق شعيب الأرنئوط في "المسند" [ج2/ص: 344]؛ ورواه الألباني في "الصحيحة" [ج3/ص: 41/ر:1050]، وقال: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات؛ وحكمه: [صحيح] ..
(25)رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" [ج30/ص: 157/ر:11680]؛ ورواه المتقي الهندي في "كنز العمال" [ج11/ص: 540/ر:32532]؛ وورد في "الرياض النضرة" للطبري [ج1/ص: 22]؛ وفي "الكشف والبيان" للثعلبي [ج14/ص: 237]؛ وفي "شذرات الذهب" لابن العماد [ج1/ص: 19]؛ وفي مفتاح الظلام" للتلمساني [ج1/ص: 60]؛ وهو صحيح المعنى، ويقبل مرفوعا لأنه بفضائل الصحابة، وله شواهد في الصحيح المرفوع المسند؛ اهـ
(26)رواه الترمذي في "سننه" [ج5/ص: 653/ر:3862]؛ ورواه ابن حبان في "صحيحة" [ج16/ص: 244/ر:7256]؛ ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج6/ص: 42/ر:20026]؛ ورواه البيهقي في "الشعب" [ج2/ص: 191/ر:1511]، وقال له شواهد؛ ورواه أبو نعيم في "الحلية" [ج8/ص: 287/ر:12647]؛ رواه زين العراقي في "تخريج الإحياء" [ج1/ص: 93]؛ وحسنه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:1442]؛ ورواه البخاري في "تاريخه" [ج3/ص: 131/ر:1511]، وقال الإمام البخاري في "الضعفاء الكبير" [ج2/ص: 272]: في إسناده نظر؛ أبو عيسى الترمذي: هذا حديث [حسن] غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ وقد تفرد به صحابي مغمور[ابن مغفل] لأنه قيل على ملئ في حجة الوداع أمام جميع الصحابة، وجمع كبير وغفير من مسلمي الفتح وبعده، فلم يكن لتنقله داع أو بد، فصح بالشهرة تواترا، لا بالسند المفرد، وخلاصة حكمه عند العلماء المعتبرين: [صحيح] ..
=========================







 
رد مع اقتباس